فريق Genesis Magma Racing يواصل تقدّمه منذ انطلاق موسم بطولة الاتحاد الدولي للسيارات لسباقات التحمّل

 

  • يتطلّع فريق Genesis Magma Racing إلى مواصلة انطلاقته الواعدة في بطولة الاتحاد الدولي للسيارات لسباقات للتحمّل، وذلك خلال سباق الست ساعات على حلبة سبا فرانكورشان
  • بعد ثلاثة أسابيع فقط على الظهور الأوّل للفريق، يمنحه سباق بلجيكا فرصة مباشرة لمواصلة النتائج الإيجابية التي حقّقها في سباقه الأوّل
  • يركّز الفريق على تطوير أدائه مستفيداً من المؤشّرات الإيجابية التي ظهرت في مشاركته الأولى، فيما يواصل العمل على إثبات موثوقية سيارة GMR-001 وتعزيز كفاءة عملياته الداخلية تمهيداً للمرحلة المقبلة

 

عين العالم – رشاد اسكندراني

21 مايو 2026 — يواصل فريق Genesis Magma Racing انطلاقته الإيجابية في بطولة الاتحاد الدولي للسيارات لسباقات التحمّل، مع عودة المنافسات خلال سباق الست ساعات على حلبة سبا فرانكورشان.

الفريق يحافظ على أدائه القوي رغم ضيق الفترة بين السباقات

بعد ثلاثة أسابيع فقط على المشاركة الأولى لفريق Genesis Magma Racing في سباق الست ساعات في إيمولا، يمنحه سباق بلجيكا فرصة مباشرة للاستفادة من الخبرات التي اكتسبها والنتائج التي حقّقها هناك. وقد قدّمت سيارتا GMR-001 Hypercar أداءً لافتاً وسرعة عالية في مواجهة فرق مصنّعة تتمتّع بخبرة واسعة، وذلك بعد عطلة نهاية أسبوع حافلة بالتجارب التمهيدية والمنافسات.

ورغم حرص الفريق على الاستفادة من النتيجة الإيجابية التي حقّقها في مشاركته الأولى، فإنه يتعامل بواقعية بعيداً عن الثقة المفرطة، ويركّز على أدائه وعلى استكمال العمل الذي بدأه في إيمولا. وخلال الفترة القصيرة بين السباقين، أجرى تحليلاً دقيقاً لأدائه وحدّد مجالات تطوير عملياته التشغيلية، فيما واصل العمل على تعزيز موثوقية سيارة GMR-001 Hypercar الخارقة.

يشكّل سباق الست ساعات على حلبة سبا فرانكورشان اختباراً حقيقياً لأي فريق، لاسيّما لفريق لا يزال في المراحل الأولى من مسيرته، فحلبة أردين تُعدّ من الأكثر تعقيداً وصعوبة في العالم؛ إذ تمتدّ لنحو سبعة كيلومترات، وتجمع بين أقسام طويلة عالية السرعة ومنعطفات سريعة مشهورة مثل راديون وبلانشيمون، إلى جانب أجزاء أكثر ضيقاً تتطلّب دقّة عالية في إعدادات السيارة. كما تشتهر الحلبة بطقسها المتقلّب، حيث يمكن أن تتغيّر الظروف الجوّية بشكل ملحوظ خلال يوم واحد، ما يصعّب مهمّة المهندسين خلال السباق.

ينطلق سباق الست ساعات على حلبة سبا فرانكورشان عند الساعة الثانية ظهراً بالتوقيت المحلي (غرينيتش +2) يوم السبت 9 مايو. وكما في الجولة الأولى، يتقاسم قيادة سيارتَي GMR-001 Hypercar ثلاثة سائقين لكل سيارة؛ إذ يقود السيارة رقم 17 كلّ من بيبو ديراني، وماتيس جوبيرت، وأندريه لوتيرير، فيما يتناوب على السيارة رقم 19 بول لو شاتان، وماتيو جامينيه، وداني جونكاديلا.

تصريحات إدارة فريق Genesis Magma Racing

بهذه المناسبة، صرّح سيريل أبيتبول، مدير فريق Genesis Magma Racing، قائلاً: “كان أداؤنا في إيمولا مشجّعاً، لكن الأهم الآن هو الاستمرار في تطوير قدراتنا انطلاقاً منه. رغم مرور أسابيع قليلة فقط على سباقنا الأوّل، منحتنا هذه الفترة فرصة لمراجعة أدائنا واستخلاص نقاط يمكن أن تساعدنا مباشرة في سباق الست ساعات على حلبة سبا فرانكورشان. لقد اختبرنا أداء سيارة GMR-001 Hypercar الخارقة وموثوقيتها، وكذلك قدرتنا على المنافسة ضمن فئة السيارات الخارقة، لكنّ التحدّي الحقيقي الآن هو الحفاظ على هذا المستوى طوال السباق. في حلبة سبا، سنركّز على ما يمكن التحكّم به، مع تقديم النتائج الإيجابية التي حقّقناها في إيمولا، والعمل تدريجياً على رفع مستوى الأداء. وإذا حافظنا على المستوى الذي قدّمناه في إيمولا وواصلنا التقدّم، فسنمضي بثبات نحو أهدافنا في موسمنا الأوّل.”

من جهته، أفاد غابرييلي تاركويني، المدير الرياضي لفريق Genesis Magma Racing: “قدّم لنا سباق إيمولا مؤشرات إيجابية وأكّد لنا أنّ عملنا يسير في الاتجاه الصحيح، لكنه مجرّد البداية، لذا يجب الحفاظ على مقاربة واقعية والتركيز على التطوّر خطوة تلو الأخرى. تُعدّ حلبة سبا من أصعب الحلبات بالنسبة إلى السيارة والسائقين بسبب المنعطفات السريعة والمسارات المستقيمة الطويلة وتقلّبات الطقس. كما أنّنا لم نختبر سيارتنا على هذه الحلبة من قبل، ما يشكّل تحدّياً إضافياً لنا، غير أنّ خبرة بعض سائقينا على هذه الحلبة قد تساعدنا كثيراً. وما زلنا في مرحلة مبكرة من برنامجنا، لذلك تمثّل كل جولة فرصة مهمّة لفهم السيارة، وتحسين أدائها، وتعزيز ثقة الفريق. هدفنا هذا الأسبوع واضح: ترسيخ التقدّم الذي حقّقناه في إيمولا، ومواصلة التعلّم، والتقدّم خطوةً إضافية نحو أداء أكثر ثباتاً وتطوّراً.”

بدوره، قال كبير المهندسين في فريق Genesis Magma Racing، جاستن تايلور: “ركّزنا في السباق الأول على التعلّم وتطبيق الأسُس في سباقات التحمّل ضمن بطولة العالم للتحمّل التابعة للاتحاد الدولي للسيارات. وتمكّنّا من جمع كمّية كبيرة من البيانات، وهو أمر يصعب تحقيقه في الاختبارات، ما يمنحنا اليوم فرصة الاستفادة منها ومراجعة نهجنا قبل سباق الست ساعات على حلبة سبا فرانكورشان.  ستفرض حلبة سبا تحديات مختلفة عمّا واجهناه في إيمولا، مع ضغوط عالية عند منعطف أو روج وسرعات مرتفعة عبر مسار بوهون، إضافة إلى إعدادات تعتمد على مستويات منخفضة من الثبات. وهذا سيساعدنا على فهم توازن السيارة والتعرّف إلى الإطارات الجديدة المطروحة لموسم 2026. في حلبة سبا، سنركّز على دقّة التنفيذ وزيادة المسافة المقطوعة بسيارة GMR-001 Hypercar بهدف جمع أكبر قدر ممكن من البيانات استعداداً لسباق لومان 24 ساعة.”

تصريحات السائقين – السيارة رقم 17 من طراز GMR-001 Hypercar

في هذا الإطار، قال بيبو ديراني: “بعد إنهاء سباقنا الأول والوصول إلى خطّ النهاية، بدأنا التحضير للسباق على حلبة سبا فرانكورشان لتحقيق تقدّم إضافي وتسريع وتيرة تطوير سيارة GMR-001 Hypercar الخارقة. وكان إنهاء سباق إيمولا بالسيارتين من دون أعطال تُذكر خطوة مهمّة بالنسبة إلينا، إذ أتاح لنا التركيز على الأداء ودقّة التنفيذ في المرحلة المقبلة، وهو عامل أساسي مع تقدّم الموسم. لا يزال أمامنا الكثير من العمل، لكننا سعداء بما حقّقناه في إيمولا، ونسعى إلى الحفاظ على وتيرة تطوّر ثابتة في حلبة سبا، فالحلبة مختلفة تماماً، ما يجعل سرعة التكيّف معها عاملاً أساسياً في مسار تعلّمنا. أتطلّع لرؤية أداء السيارة على هذا النوع من الحلبات، وأنا مستعد للعودة إلى المنافسة.”

من جهته، قال ماتيس جوبيرت: “أبرز ما اختبرناه في إيمولا كان قوة أدائنا كفريق. قدّمنا سباقاً منظّماً من دون مشاكل تُذكر، وهو الأساس الذي ننطلق منه لتطوير عملنا. على الصعيد الشخصي، أستمتع كثيراً بالقيادة في حلبة سبا، فهي من أكثر الحلبات تميّزاً بانسيابيتها وأقسامها الصعبة، إذ تتطلّب التزاماً ودقّة عالية، لاسيما في المنعطفات السريعة، فيما تضيف تقلّبات الطقس تحدّياً إضافياً. كما تختبر الحلبة توازن السيارة وأداءها على لفة طويلة، فلا بدّ من الاهتمام بأدقّ التفاصيل. هدفنا واضح: تقديم سباق منظّم بكفاءة عالية طوال عطلة نهاية الأسبوع مثلما فعلنا في إيمولا، والاستفادة القصوى من كل جلسة، ووضع أنفسنا في موقع تنافسي قوي. وإذا نجحنا في ذلك، فالنتائج الإيجابية ستأتي تباعاً.”

في المقابل، صرّح أندريه لوتيرير قائلاً: “يحمل السباق في حلبة سبا أهمية خاصة بالنسبة إليّ، فقد نشأت في بلجيكا، وقضيت سنوات طفولتي وسط السباقات مع فريق والدي، كما كان الشخص الذي يُعدّ سيارات الكارتينغ الخاصة بي يعمل على هذه الحلبة. أملك ذكريات مميّزة فيها، حيث حقّقت انتصارات في بطولة العالم للتحمّل، وشاركت للمرة الوحيدة في الفورمولا 1، لذلك تبقى سبا إحدى أبرز محطات الموسم بالنسبة إليّ. كما أتطلّع دائماً إلى الجماهير هناك، لأنّ حضورهم الكبير يمنح السباق أجواء خاصة. في إيمولا، قدّمنا أداءً منظّماً مع حدّ أدنى من المشاكل، ما يتيح لنا الآن التركيز على الأداء بعد تجاوز مرحلة البداية. وتُعدّ سبا حلبة صعبة ومليئة بالتحديات، وتضم أكثر المنعطفات تشويقاً في الموسم، وهو “أو روج”. كما أنّ تآكل الإطارات فيها مرتفع، ما يجعل إعداد السيارة عاملاً حاسماً. وهدفنا واضح: المنافسة على النقاط. لا نزال نقيّم موقعنا مقارنة بالفِرق المنافسة، لكن ما قدّمناه في إيمولا يمنحنا الثقة بقدرتنا على تحقيق خطوة إضافية.”

تصريحات السائقين – السيارة رقم 19 من طراز GMR-001 Hypercar

أفاد بول لو شاتان: “تُعد سبا من الحلبات المميّزة التي نترقّب زيارتها كل عام، وأنا متحمّس لخوض سباق فيها للمرة الأولى على متن سيارة GMR-001 Hypercar الخارقة. تتطلّب الحلبة توازناً دقيقاً بين الكفاءة الأيروديناميكية والسرعة القصوى. كما أنّ الثقة بالسيارة تلعب دوراً أساسياً بالنسبة إلى السائق، إلى جانب إدارة الإطارات التي لا تزال تمثّل تحدّياً مع إطارات 2026 الجديدة. علينا ترسيخ الجوانب الإيجابية التي حقّقناها في إيمولا، ومواصلة التقدّم على صعيد التنفيذ والعمليات التشغيلية. ومن المهمّ أيضاً إرساء بعض الإجراءات لبناء روتين متماسك كفريق جديد.  عندما نصل إلى ذلك، سندخل أي سباق بثقة وهدوء أكبر، وسنتمكّن من التعامل مع المتغيّرات غير المتوقعة. أعتقد أنّ مستوى أدائنا الحالي يسمح لنا بالمنافسة خلال السباق، وأنّ إنهاءه ضمن المراكز العشرة الأولى سيكون نتيجة إيجابية وخطوة مهمّة للفريق.”

من جهته، قال ماتيو جامينيه: “أتطلّع إلى سباق الست ساعات على حلبة سبا فرانكورشان. ورغم الفترة القصيرة بينه وبين سباق إيمولا، قدّمنا بداية قوية، وآمل أن نحافظ على الزخم والروح التي رافقتنا في إيطاليا خلال هذه الجولة. من المهم أن نحدّد مستوانا على حلبة سبا، فهي مختلفة تماماً عن إيمولا وأسرع بكثير منها، ما يجعلها فرصة مثالية لفهم لخصائص سيارة GMR-001 Hypercar الخارقة. أعرف الحلبة جيداً، لكنني لم أقد سيارة من هذه الفئة عليها من قبل، إذ اقتصرت مشاركاتي على فئة السيارات السياحية. لديّ ذكريات جميلة هناك، وأتطلّع لخوض هذا التحدّي واكتشاف مستوى الفريق. يمثّل هذا الأسبوع فرصة مهمّة للتعلّم، لذا سنسعى إلى الاستفادة من كلّ جلسة وكلّ لفة، وآمل أن نُنهي السباق بالسيارتين مرة أخرى.”

في السياق نفسه، علّق داني جونكاديلا: “سبا حلبة رائعة، وهي من الحلبات المفضّلة لديّ ومن أبرز محطات موسم بطولة العالم للتحمّل. أستمتع كثيراً بالقيادة فيها، وقد سبق أن فزت بسباق سبا 24 ساعة ضمن فئة السيارات السياحية 3، لذلك أحمل معها ذكريات مميّزة. وفي العام الماضي، أنهينا سباق سلسلة لومان الأوروبية في المركز الثاني بعد أداء قوي، قبل أن نتعرّض لعقوبة لاحقاً. تتميّز حلبة سبا بخصائص متنوّعة، إذ تجمع بين المسارات المستقيمة الطويلة والمنعطفات السريعة والبطيئة، ما يجعلها تحدّياً حقيقياً للسائقين، ويصعّب على المهندسين إيجاد الإعدادات المثالية للسيارة. لذلك، يجب علينا تحديد الجوانب التي نريد التركيز عليها لتحقيق أفضل أداء ممكن. خرجنا بانطباعات إيجابية من إيمولا، ولم نكن نتوقّع أن نظهر بهذا المستوى التنافسي في مرحلة مبكرة من تطوير سيارة GMR-001 Hypercar الخارقة. لكننا ندرك أنّ أمامنا الكثير لنتعلّمه، سواء على مستوى الفئة أم السيارة، لذلك سنتعامل مع سباق سبا خطوة بخطوة، وسنسعى إلى الاستفادة من كل فرصة متاحة.”

 

– انتهى –

 

نبذة عن شركة جينيسيس الشرق الأوسط وأفريقيا

بصفتها علامةً كورية تُعنى بالتصميم، أطلقت جينيسيس طرازاتٍ مبهرةً تجسّد “الأناقة الرياضية”، بما فيها G70، وسيارة سيدان G80 متوسّطة الحجم، وسيارة سيدان G90 المميّزة، ناهيك عن GV70 وGV80 وGV80 Coupe. ومن خلال موزّعي جينيسيس موتورز في مختلف أرجاء منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، رسّخت شركة جينيسيس حضورها في المنطقة وافتتحت صالات عرض مستقلّة فيها، كما تعتزم توسيع نطاق انتشارها ضمن المنطقة في المستقبل القريب. لمزيد من المعلومات حول جينيسيس ومفهومها الجديد للفخامة، يرجى زيارة www.genesis.com

تابع جينيسيس على إكس | يوتيوب | فيسبوك | إنستجرام | لينكد إن