دراسة من “شي إن” تسلط الضوء على عادات التبرع بالملابس وإعادة استخدامها بين المستهلكين السعوديين

النتائج تبيّن كيف تشكل الاعتبارات العملية والقيمة والروتين ملامح العادات اليومية المتعلقة بالملابس
عين العالم – رشاد اسكندراني
أظهرت نتائج جديدة من الدراسة العالمية للاقتصاد الدائري 2025 التي أجرتها “شي إن” أن المستهلكين السعوديين هم من بين المشاركين الأكثر نشاطاً في التبرع الخيري بالملابس وإعادة استخدامها حول العالم. وتأتي هذه النتائج في وقت تكتسب فيه مبادئ الاستدامة، والاستهلاك المسؤول، والاقتصاد الدائري، زخماً متنامياً عبر أنحاء المملكة.
واستطلعت الدراسة آراء أكثر من 15 ألف مستهلك من متعاملي “شي إن” عبر 21 سوقاً، وتُظهر ممارسة المستهلك السعودي للعادات الدائرية اليومية، ومنها تصليح وإعادة ارتداء الملابس وتقديمها للآخرين. وتستند هذه الدراسة التي تُقدم لمحة عن منطقة الشرق الأوسط إلى إجابات 1,397 مستهلكاً في المملكة.
وأظهرت نتائج الدراسة أن المستهلكين السعوديين في مرتبة من بين الأعلى عالمياً في إيلاء الأولوية للسعر (89.8%)، والمقاس (88.4%)، وجودة المنتج (87.0%) عند التسوق عبر الإنترنت. وبينت الدراسة أن أكثر من نصفهم (56.9%) اشتروا أقل من 30 قطعة ملابس خلال العام الماضي، ما قد يشير إلى التركيز على شراء عدد أقل من الملابس واستخدامها لفترة أطول.
ويُعدّ ارتداء الملابس بشكل متكرر أمراً شائعاً أيضاً، حيث في مختلف الفئات الرئيسية للدراسة، أفاد ما بين 25.2% و36.2% من المستهلكين السعوديين بارتداء ملابسهم من “شي إن” أكثر من 50 مرة.
العادات اليومية في التبرع وإعادة الاستخدام والتصليح
يشير المستهلكون السعوديون إلى مجموعة من الأنشطة التي تساعد على ارتداء الملابس واستخدامها لفترة أطول، ومنهم 79.5% يقدمون الثياب بانتظام إلى أصدقائهم أو أفراد عائلتهم، و77.7% يتبرعون بالملابس للجمعيات الخيرية أو المؤسسات غير الربحية، و65.1% يمارسون إعادة تدوير الملابس، بتحويل القديمة منها إلى أدوات منزلية، و64.6% منهم أصلحوا أو عدّلوا ثياباً خلال العام الماضي، وذلك أعلى من المعدل العالمي، حيث تُصنف هذه المؤشرات، المملكة العربية السعودية ضمن الدول ذات المشاركة الأعلى في الأسواق التي شملتها الدراسة.
“الملابس المستدامة” لدى المستهلكين السعوديين
وعند سؤالهم عن تعريفهم لمعنى الملابس المستدامة أو الدائرية، أشار المستهلكون السعوديون إلى المتانة (50.5%) والمواد الصديقة للبيئة (38.5%)، ما يشير إلى أن الاعتبارات العملية والعمر الافتراضي للمنتج من العوامل المهمة لديهم، إلى جانب عوامل أخرى.

الاقتصاد الدائري في الحياة اليومية
على المستوى العالمي، تبرز الدراسة اهتمام المستهلكين بصورة رئيسية بالمبادرات التي تواكب نمط حياتهم اليومي، أما في المملكة العربية السعودية، فعبّر المستطلعون عن اهتمام كبيراً في، منصات إعادة البيع، وصناديق التبرع بالملابس وإعادة تدويرها. وفي المقابل، احتلت الأدوات المعلوماتية، ومنها الجوازات الرقمية للمنتجات مرتبة أدنى، حيث بلغت الحلول العملية والمتاحة مرتبة أعلى من الأدوات المعلوماتية بين المشاركين في الدراسة.
وجهة نظر “شي إن”
قال مستان لالاني، الرئيس العالمي للاستدامة لدى شي إن: “تشير النتائج إلى أن عادات التبرع بالملابس وتصليحها، وإعادة استخدامها، تشكّل جزءاً من كيفية استخدام عدد كبير من متعاملي ’شي إن‘ في منطقة الشرق الأوسط وتعاملهم مع ملابسهم يومياً. ويساعدنا فهم تلك العادات على تصميم مبادرات تدعم سلوكيات المستهلكين مثل؛ تصليح الملابس، وإعادة ارتدائها والعمل على عمرها الافتراضي لفترة أطول”.
يمكنكم الاطلاع على الدراسة العالمية للاقتصاد الدائري لعام 2025 عبر هذا الرابط.
HP Redefines the Mobile Workstation for the Era of Agentic AI
Huawei Cloud Launches MaaS Security Whitepaper at GISEC GLOBAL 2026 to Support Secure Large-Scale Enterprise AI Adoption
Saudi National Day at Home with Sony: Sound, Screen and Everything in Between 
