برعاية سمو الشيخ عبد الله بن زايد مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون تنظّم مهرجان أبوظبي في دورته الثالثة والعشرين تحت شعار “حكمة الثقافة”

يحتفي المهرجان بالولايات المتحدة الأمريكية ال”دولة ضيفة الشرف” بالتزامن مع احتفالية مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون بمرور 30 عاماً على تأسيسها
عين العالم – رشاد اسكندراني
8 ديسمبر 2025: تحت رعاية سموّ الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، الراعي الفخري المؤسس لمهرجان أبوظبي، وبرعاية سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، راعي مهرجان أبوظبي، يعود المهرجان بتنظيم من مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، في دورته الثالثة والعشرين، تحت شعار “حكمة الثقافة”، مؤكداً أن الثقافة تمثل أساس المعرفة وجسراً يوحد الأمم ويُلهم تبادل الأفكار، والإبداع والابتكار، نحو المستقبل المشترك الزاهي للإنسانية. ويتضمن البرنامج الرئيسي للمهرجان في دورته القادمة لعام 2026 أجندةً حافلةً بعروض الأداء الموسيقية العالمية والشراكات مع كبريات المؤسسات الثقافية والمهرجانات الدولية، في حين سيحتفي أيضاً بمرور 50 عاماً من العلاقات الدبلوماسية والصداقة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، الدولة ضيفة الشرف لدورته الحالية.
وأشاد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، الراعي الفخري المؤسس لمهرجان أبوظبي، بدور المهرجان الذي يقدّم منذ تأسيسه عام 2004 نموذجاً رائداً للدبلوماسية الثقافية والقوة الناعمة، ويسهم في تعزيز مكانة دولة الإمارات منارة عالمية للفكر وملتقى لحوار الثقافات والتلاقي الإنساني، وقال سموّه: “يأتي المهرجان في دورته الثالثة والعشرين تحت شعار “حكمة الثقافة” تجسيداً لرؤية دولة الإمارات لأهمية دور الثقافة والفنون في نشر قيم التفاهم، والتعايش والسلام والتلاقي بين الشعوب، وتحقيق التنمية والرخاء المستدامين في المجتمعات”.

وتابع سموّه: “طوال أكثر من عقدين، جسد مهرجان أبوظبي، ريادة بلادي في المحافظة على الهوية والأصالة والحداثة والابتكار معاً، كما عزز الحضور الإماراتي والعربي عالمياً، بأعمال الإنتاج المشترك والتكليف الحصري الأولى، مع كبريات المؤسسات الثقافية والمهرجانات الدولية، وفي دورته لعام 2026، يكمل المهرجان مسيرة عطائه المتواصل، ساعياً إلى تقديم كبار الفنانين العالميين على مسارح أبوظبي، عاصمة الثقافة ومدينة الموسيقى، مع حرصه على حضور المبدعين الإماراتيين على المسرح جنباً إلى جنب مع زملائهم من أنحاء العالم”.
وأضاف: “يحتفي مهرجان أبوظبي بالولايات المتحدة الأمريكية، ضيف شرف الدورة الحالية، تأكيدا على العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين البلدين الصديقين وعمق التعاون الثاني في كافة المجالات ومنها الثقافية بالإضافة إلى التزامنا الراسخ بالعمل معا لتعزيز السلام والاستقرار الإقليمي والعالمي ونشر قيم التسامح والأخوة الإنسانية بين الشعوب”.
وختم سموّه بالقول: “نتطلع إلى دورة جديدة تتسم بريادة الإبداع، وتؤكد الدور المهم للمهرجان في مد جسور التعاون الدولي وتعزيز مكانة دولة الإمارات في مشهد الثقافة العالمية”.
ويمثل شعار المهرجان “حكمة الثقافة”، منارة تضيء على دور الثقافة في التقريب بين الشعوب والتواصل والحوار بين الهويات والثقافات، كما يبرز الإبداع الفني في الإمارات والمنطقة العربية ويجمع أبوظبي بالعالم. مؤكداً الإيمان الراسخ بأن الثقافة هي لغة عالمية جامعة، تلهم الإبداع وتقود الابتكار وتقوي الروابط عبر الحدود.
وبوصفها الدولة ضيفة شرف المهرجان، سيتم الاحتفاء بالولايات المتحدة الأمريكية وإبراز علاقاتها الثقافية الوطيدة مع دولة الإمارات، والتزامهما المشترك بصقل الإبداع وإثراء الحوار والفهم المشترك عبر تسخير قدرات الفنون، كما سيتم الاحتفال بمرور 250 عاما على استقلال الولايات المتحدة وأكثر من 50 عاماً من العلاقات الدبلوماسية والتعاون مع دولة الإمارات. وعبر برنامج فعاليات ملهم ومبادرات مشتركة بين ثقافات متعددة، سيعبِّر المهرجان بأبهى شكل ممكن عن الرؤية المشتركة للبلدين لتعزيز الابتكار الفني والتبادل الثقافي.
وبينما تحتفل مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، التي تنظّم مهرجان أبوظبي، بمرور 30 عاماً على انطلاق مسيرة التزامها، برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، بإثراء الرؤية الثقافية لأبوظبي، وتمكين الصناعات الثقافية والإبداعية في الإمارات، عبر الاستثمار في الشباب ودعم الفنانين وإلهام الجمهور، تأتي دورة المهرجان لعام 2026 لتؤكد إيمان الدولة بالقوة النوعية للثقافة. واليوم، ومع مواصلة دولة الإمارات ازدهارها كمركز عالمي للإبداع ولقاء الثقافات، ترسخ أبوظبي مكانتها كمنارة للتبادل الثقافي، ومصدر إلهام للتقدم والازدهار، وحاضنة للمواهب، ولاعباً رئيسياً في صياغة مستقبل قائم على الحكمة والسلام وحوار الفنون والثقافات.
حول مهرجان أبوظبي
حظي مهرجان أبوظبي برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في الفترة من 2007 لغاية 2011. ويحمل المهرجان الذي تأسس عام 2004 تحت رعاية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الإعلام والثقافة آنذاك (نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية حالياً، الراعي الفخري المؤسس للمهرجان)، هوية وروحية بلاد الخير، بلاد زايد، المبنية على قيم الحوار والاحترام والتسامح والسلام، والتميز في التعليم والمعرفة، بريادة الإبداع، وحرفية الإنجاز، وبناء الحضارة. يقدّم المهرجان سنوياً، ترجمةً لرؤيته في الاستثمار في الشباب وتمكين الصناعات الثقافية والإبداعية، عدداً كبيراً من الفعاليات التي تشتمل على أعمال العرض الأول وأعمال التكليف الحصري، عبر الإمارات السبع والعالم.
للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.abudhabifestival.ae
حول مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون
تأسست “مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون” عام 1996، وهي بذلك تعدُّ واحدة من أعرق المؤسسات الثقافية في منطقة الخليج والعالم العربي. وتعنى المجموعة بدعم منجز الثقافة والفنون واستدامة التنمية الثقافية، عبر احتضان الإبداع والإسهام في إثراء الرؤية الثقافية لأبوظبي، وتقدّم المجموعة طيفاً واسعاً من المبادرات منها مرجان أبوظبي والعديد من المنصات الشبابية والبرامج المجتمعية التي تستقطب جماهير متنوعة، كما ترعى الإمكانات الإبداعية داخل الإمارات وخارجها بالتعاون مع كبريات المؤسسات الثقافية المحلية والعالمية.
للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني لمجموعة أبوظبي للثقافة والفنون: www.admaf.org
عن شركة مبادلة للاستثمار
شركة مبادلة للاستثمار هي شركة استثمار سيادي، تدير محفظة أعمال عالمية، وتتمثل مهمتها في تحقيق عوائد مالية مستدامة لحكومة أبوظبي.
تتوزع محفظة أعمال مبادلة التي تبلغ قيمتها 1,212 مليار درهم إماراتي )330 مليار دولار أمريكي( على 6 قارات، وتستثمر الشركة في قطاعات عديدة وفي مختلف فئات الأصول، وتوظّف خبرتها المتميزة في مختلف القطاعات وكذلك شراكاتها العالمية طويلة الأمد، لتحقيق الأرباح والمساهمة في عملية النمو المستدام، دعماً لجهود بناء اقتصاد وطني متنوع ومتكامل مع الاقتصاد العالمي.
لمزيد من المعلومات حول شركة “مبادلة”، يمكن زيارة الموقع الرسمي للشركة: www.mubadala.com.
نبذة عن جي 42
جي 42 هي مجموعة شركات تكنولوجية رائدة عالمياً في إنشاء وتطوير تقنيّات الذكاء الاصطناعي لصياغة مستقبل أفضل. أُنشئت جي 42 في أبوظبي وتعمل في جميع أنحاء العالم، وترعى الذكاء الاصطناعي كقوة محوريّة لتحقيق النفع العام عبر مختلف القطاعات. فمن علم الأحياء الجزيئية إلى استكشاف الفضاء وكل ما يقع بينهما، تتمتّع جي 42 بإمكانيات هائلة، اليوم.
لمعرفة المزيد، تفضلوا بزيارة www.جي 42 .ai
نبذة عن شركة “جي إس للطاقة”
منذ تأسيسها عام 2012، تطورت “جي إس للطاقة” لتصبح شركة رائدة في مجال الطاقة المتكاملة، وتتركز أنشطتها الرئيسية في توليد الطاقة، والغاز الطبيعي المسال، واستكشاف وإنتاج النفط الخام. ومن خلال استثماراتها الاستراتيجية وشراكاتها الممتدة عبر سلسلة القيمة العالمية للطاقة، تواصل “جي إس للطاقة” تعزيز أمن الطاقة وتوسيع محفظة أعمالها نحو حلول طاقة أنظف وأكثر استدامة.
HP Redefines the Mobile Workstation for the Era of Agentic AI
Huawei Cloud Launches MaaS Security Whitepaper at GISEC GLOBAL 2026 to Support Secure Large-Scale Enterprise AI Adoption
Saudi National Day at Home with Sony: Sound, Screen and Everything in Between 
