الشيخ جاسم السعيدي يستقبل الدكتور فهد الشليمي السعيدي من الكويت ويبحثون العلاقات القبلية وتراث الأجداد

إعداد: محمد الجمعة الظفيري

 

استقبل الشيخ الدكتور جاسم بن أحمد السعيدي، عميد وشيخ قبيلة السعيد في مملكة البحرين، الدكتور فهد الشليمي السعيدي من دولة الكويت، في لقاء ودي وأصيل جمع أبناء القبيلة الذين يجمعهم النسب والتاريخ المشترك.

تخلل اللقاء حوار موسع حول العلاقات القبلية الوثيقة التي تجمع أبناء قبيلة السعيد في دول الخليج، وسبل تعزيز هذه الروابط التي تعد ركيزة أساسية للحفاظ على وحدة الصف والتلاحم الاجتماعي بين أفراد القبيلة في البحرين والكويت ودول الخليج الأخرى.

كما تم الحديث عن الشيخ مبارك السعيدي – رحمه الله – شيخ قبيلة السعيد – الظفير وجدّ الشيخ جاسم السعيدي، الذي ترك إرثًا تاريخيًا عميقًا، ومواقف مشهودة في الدفاع عن القبيلة وحماية مصالحها، مما يعكس عمق جذور قبيلة السعيد وعراقتها عبر الأجيال.

وفي هذا السياق، أشار الطرفان إلى الدور الكبير الذي قام به أجداد الشيخ جاسم السعيدي في ترسيخ قيم المحبة والوفاء، وتأصيل روابط الأخوة بين أبناء القبيلة، مؤكدين ضرورة توثيق هذا الإرث ونقله للأجيال القادمة كمصدر فخر واعتزاز.

وقد عبّر الدكتور فهد الشليمي عن اعتزازه بزيارة البحرين والتواصل مع الشيخ جاسم، مؤكدًا أن مثل هذه اللقاءات تعزز من الروابط الاجتماعية والثقافية بين أبناء القبيلة، وتقوي المواقف المشتركة التي تجمعهم في مواجهة التحديات المستقبلية.

من جانبه، أعرب الشيخ جاسم بن أحمد السعيدي عن سروره الكبير بهذه الزيارة الأخوية، مؤكدًا أن اللقاءات بين أبناء العمومة ليست مجرد لقاءات مجاملة، بل هي واجب من واجبات التواصل وصون الموروث وتثبيت دعائم اللحمة القبلية.
وأضاف أن قبيلة السعيد بجذورها الممتدة عبر الزمن، وبامتدادها في البحرين والكويت ودول الخليج، تمثل نموذجًا يحتذى في التراحم والتكاتف، وأن مسؤولية الجيل الحاضر هي الحفاظ على هذا النهج وترسيخه في القلوب قبل الوثائق، مبينًا أن كل زيارة وموقف من أبناء القبيلة هو لبنة في بناء تاريخ مشترك نفخر به جميعًا.

وقد عبّر السيد فارس بن جاسم السعيدي، مدير مكتب المجلس العربي للمثقفين والأكاديميين للسلام والتنمية في مملكة البحرين، عن بالغ شكره وتقديره للدكتور فهد الشليمي على زيارته الكريمة، مؤكدًا أن هذا التواصل بين أبناء القبيلة هو دليل على الترابط العميق والمحبة المتبادلة التي تجمعهم، مشددًا على أهمية توحيد الجهود في خدمة التراث والهوية القبلية، وتعزيز روح الانتماء في نفوس الجيل الجديد.
كما أشار إلى الجهود الكبيرة التي يبذلها الدكتور فهد الشليمي السعيدي في مختلف المجالات الثقافية والإعلامية والاجتماعية، مؤكدًا أن حضوره الفاعل يُعد مصدر فخر لأبناء القبيلة في سائر دول الخليج.

واختتم اللقاء بتبادل الأحاديث الودية، والتأكيد على استمرار العمل المشترك بين أبناء القبيلة في مختلف دول الخليج، للحفاظ على تراثها وتعزيز وحدتها